حصول كلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود على الإعتراف الاكاديمي الاوروبي

Printer-friendly versionSend to friend

 

 

 

أكد عميد كلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود أ. د. خالد بن علي الوزان و وكيل الكلية التطوير و للجودة د. حسان بن سليمان حلواني أن حصول الكلية على الاعتراف الأكاديمي من الجمعية الاوروبية لتعليم طب الاسنان (ADEE) يأتي اعترافاً من الجمعية الاوروبية بجودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها الكلية للطلاب والطالبات وتحقيقاً لمعايير الجودة المطبقة في الجامعات العالمية، وأن خريجي الكلية يمكنهم المنافسة عالمياً في مجال تخصصاتهم.

وقد أشاد فريق الجمعية الاوروبية لتعليم طب الاسنان بنوعية البنى التحتية لجامعة الملك سعود لما يحقق تعليماً راقياً لأبناء الوطن مثل الخدمات الطلابية والمكتبية ونظام القبول والتسجيل الآلي والخدمات الصحية  وتجهيزات المعامل والعيادات بالكلية.

وكان الفريق أبدى إعجابه بما حققته الكلية من إنجاز علمي وأثنى على تجهيزات العيادات ووسائل الأمان والسلامة فيها وتجهيزات القاعات الدراسية الذكية و معامل الكلية و طريقة التعليم المتبعة في الكلية.

 

كما أشاد الفريق بالإنتاج العلمي الذي نشره أعضاء هيئة التدريس خلال السنوات الماضية من خلال إنتاج أعضاء وعضوات هيئة التدريس والمجموعات البحثية وكراسي أبحاث الكلية والأبحاث المدعمة من مركز البحوث بالكلية.

 

وأشار د.حلواني إلى أن الاعتماد الأكاديمي لبرامج الكلية جاء نتيجة لجهد كبير وجاد بدأ في إعداد ومراجعة الخطط الدراسية لبرامج الكلية واستكمال جميع وثائق هيئة الاعتماد والتقويم الوطنية وتكوين لجان الاعتماد على مستوى الكلية وعلى مستوى البرامج واستكمال المعلومات المطلوبة كما استكملت تجهيزات معامل الطلاب والطالبات والقاعات الدراسية ومتطلبات التعليم الذاتي وبرامج خدمة المجتمع . وقد بذل أعضاء وعضوات هيئة التدريس بأقسام الكلية مجهوداً كبيراً ومميزاً للوصول إلى جاهزية جميع البرامج لزيارة فريق هيئة الاعتماد الجمعية الاوروبية لتعليم طب الاسنان .

 

وقد عبر أ.د. الوزان نيابة عن منسوبي ومنسوبات الكلية عن بالغ شكره وتقديره لمعالي لمدير الجامعة أ. د عبد الله بن عبد الرحمن العثمان الذي أسس لمجموعة متكاملة من البنية التحتية البحثية والتعليمية مثل القاعات الدراسية المتطورة وتجهيزات المعامل والمختبرات ونظام التسجيل والخدمات الطلابية والمواقع الالكترونية للكلية وأعضاء هيئة التدريس والتي كان لها أثر بالغ في تكامل الخدمات التي يحتاجها الطالب وتتطلبها عملية الاعتماد الأكاديمي البرامجي، كما قدم معاليه الدعم المعنوي والمالي للكلية منذ بداية مشوارها لنيل الاعتماد الأكاديمي الذي سوف يحقق نقلة نوعية لخريجي الكلية من الطلبة والطالبات كما سيكون لهذا الاعتماد أثر بالغ على إستراتيجية الكلية المستقبلية في توجهها نحو العالمية.

 

 

صورة للوفد في مركز المعلومات